داود علي
منذ ١٤ يومًا
ما يعيشه السودان اليوم ليس أزمة اقتصادية تقليدية، بل انهيارا ممنهجا للدورة الاقتصادية اليومية بفعل الحرب
منذ ٥ أشهر
لم يعد تمرد قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” وحده هو ما يحصد أرواح المدنيين في السودان، بل انضم إليه وباء الكوليرا في هجمة قاتلة، تهدد ما تبقى من مقومات الحياة في البلاد.
في ظل انسداد الأفق وغياب خطط إنقاذ حقيقية، يقترب السودان من لحظة مفصلية، إما تدخل عاجل يعيد الحياة إلى الحقول أو مجاعة شاملة.
منذ أكثر من سنتين، تعيش مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، تحت وطأة حصار عسكري خانق تفرضه قوات الدعم السريع المدعومة إماراتيا، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي يشهدها السودان في تاريخه الحديث.
منذ ٦ أشهر
في صبيحة 13 يوليو/تموز 2025 تحوَّلت بلدة "أم صميمة" الهادئة على أطراف شمال كردفان إلى مسرح لمجزرة عسكرية مروعة، في واحدة من أعنف المعارك منذ اندلاع الحرب السودانية.
منذ ١٠ أشهر
صدرت شهادات وتقارير تقشعر لها الأبدان، يُتهم فيها الدعم السريع بتأييد إماراتي، بقتل وحرق واغتصاب أبناء المساليت.